لاجل تكتل وطني للمدرسين المغاربة
عزيزي الزائر . عزيزتي الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل اذا لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى . سنتشرف بتسجيلك
شكرا
الادارة


بعض إشكالات الإصلاح البيداغوجي بالجامعة المغربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default بعض إشكالات الإصلاح البيداغوجي بالجامعة المغربية

مُساهمة من طرف Admin في الأحد فبراير 13, 2011 4:04 am

[b]

بعض إشكالات الإصلاح البيداغوجي بالجامعة المغربية

مشاركةبواسطة عبد العزيز » السبت فبراير 05, 2011 1:47 pm
الجديدة في: 03 فبراير 2011.
بعض إشكالات الإصلاح البيداغوجي بالجامعة المغربية
كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة نموذجا

منذ انطلاق الإصلاح البيداغوجي بالجامعة المغربية سنة 2003 ومع بداية العمل بنظام المسالك والوحدات والأسدس والفصول ... أصبحت مسـألة وضـع الـنقط وتدوينها تعـتمد على أنـظـمة المعلوميات ( programmes) وبالتالي تتم بواسطة الحاسوب . فبعد أن كان يــتم ملـئ النـقط وتعبئـتها بطـريقة يــدوية في النظام القديم وتحرير محاضر الامتحانات مباشرة من طرف الأساتذة مما لم يكن يفسح المجال لتدخلات أطراف أخرى قد تتلاعب بالنقط وتغير المسار الدراسي للطالب بمجرد لمسة لمفاتيح الحاسوب(clique). لكن مع النظام الجديد ودخول المعلوميات لميدان التنقيط أصبحنا نسمع بتدخل أيادي غير أمينة لتغيير النقط وهو ما حصل في عدة كليات وتابعته أحيانا الصحافة الوطنية ( مثال جامعة ابن زهر كلية الآداب شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها منذ سنوات).
ولعل ما وقع بكلية الآداب بالجديدة بشعبة اللغة الفرنسية وآدابها (مسلك الدراسات الفرنسية مستوى الفصل السادسS6) في نهاية الموسم الجامعي 2009/2010، وبالضبط في أوائل شهر يوليوز 2010، عندما تم اكتشاف حالة إحدى الطالبات، يـجعل من إدخال النقط مسألة جدية لا يجب اختزالها في مجرد إجراء إداري شكلي. فقد لاحظ أحد أساتذة الطالبة المذكورة أنه تم تغيير النقطة التي منحها إياها وبعد التدقيق تبين أن مجمل نقط الطالبة قد طالها التغـيير ومنذ فترة زمنية ليست بالقصيرة وكان تغييرا بالزيادة والتضخيم (par majoration). فهل كان الأمر يتعلق بمجرد خلل معلوماتي ؟ لكن بعـد فـحص مـجمل نقط الطلبة تبين أن نـقط عـدة طلبة آخريـن قـد طالها التغيير دائما بالـزيادة و التضخيم (par majoration) وهذا بالضبط ما طرح عدة علامات استفهام. والأدهى من ذلك أن عدة جهات، على دراية بخبايا الأمور، تحدثت عن الكيفيىة التي حصلت بها الطالبة المذكورة على شهادة النجاح (attestation de réussite) قبل اكتشاف أمر النقط المتضخمة وربما المنفوخ فيها. وإن كانت فعلا قد حصلت على شهادة النجاح ، كما أكدت لنا ذلك عدة مصادر موثوقة، فمن سهل لها الحصول عليها قبل افتحاص النقط والتدقيق فيها وقبل إجراء المداولات الخاصة بالفصل السادس. كان الأمر يتطلب فتح تحقيق جدي ونزيه لدرء كل أشكال التلاعـبات التي قد تطال النقط وبالتالي تنعكس سلبا على مصداقية الشهادات المسلمة بالجامعة المغربية. مع العلم أن المداولات النهائية لمسلك الدراسات الفرنسية لم تجر إلا يوم الخميس 08 يوليوز 2010 بينما واقعة تغيير النقط و الحصول على شهادة النجاح حصلت قبل ذلك بعدة أيام. ومما يزيد الأمر تعقيدا وحساسية هو أن كلية الآداب بالجديدة لم تعد تعتبر مسألة تعـبئة محاضر الامتحانات (PV d’examen) بعد فحص النقط مسألة إلزامية وضرورية. ولا يخفى على أحد أن غياب محاضر نهائية معبئة بدقة مؤرخة وموقعة قد يفتح المجال بسهولة لتغيير النقاط بمجرد لمسة كمبيوتر. و لا يقف الأمر عند هذا الحد فالمداولات أضحت غير إلزامية بدورها وفي حالة إجرائها تبقى فقط شكلية وصورية لأن أغلبية الأساتذة يتخلفون عن الحضور إليها. فما الجدوى من مداولات يتغيب عنها أكثر من نصف الأساتذة في بعض الأحيان؟
وليست إمكانية تغيير النقط أو بالأحرى التلاعب بها هو الأمر الذي قد يمس لوحده بمصداقية الشهادات المسلمة بكلية الآداب بالجديدة، بل هنالك مسائل أخرى، تتعلق هذه المرة بممارسات بعض الأساتـذة. فكم أستاذا يمنح النقط بسخاء لطلبته خلال الفروض لكي لا يضطر لإجراء الامتحان الاستدراكي أو الدورة الاستدراكية. وهكذا أضحى بعض الأساتذة يمنحون نقطا بسخاء زائد، يعادل أو يفوق دائما المعدل في الفروض، فلا يكونون بذلك ملزمين بإجراء الامتحان الاستدراكي. ولحسن الحظ، فالأمر يتعلق بحالات شاذة يسهل التحقق منها وضبطها. كما أن بعض الأساتذة أضحوا يجرون الفروض في زمن قياسي فيخصصون نصف ساعة من زمن الحصة للفرض. فأي تقييم هذا الذي يجري في المستوى الجامعي خلال نصف ساعة من الحصة بينما كان النظام القديم يخصص للامتحانات ثلاثة ساعات بالنسبة للسلك الأول وأربع ساعات بالنسبة للسلك الثاني. بلا شك فإن هزالة المقرر وقلة الحصص الدراسية هي التي تفسر، في كثير من الأحيان، هذا النوع من التقييم الذي يجري في وقت قياسي . إنه بحق زمن الدروس والامتحانات الخفيفة (light) والمنزوعة الدسم (maigre) وتبخـيس لمهام الأستاذ يتم على حساب النزاهة والموضوعية وقيمة الشهادات المسلمة. ناهيك عن ما يجري في ما يسمى الإجازات الممهننة حيث أن العديـد من المواد المدرسة في بعض المجزوءات والوحدات التي يستعصي إيجاد أساتذة متخصصين فيها، تتم الاستعانة بمتدخلين خارجيين (vacataires) لا يتوفرون ، في الغالب، على كامل المؤهلات و الشهادات للتدريس بالجامعة. والأدهى من ذلك أن السنوات الأخيرة شهدت عدم تدريس بعض المواد التي كانت مقررة في بعض الوحدات بالإجازات الممهننة دونما أدنى احترام لدفتر الضوابط البيداغوجية الملزم للجميع. والسؤال المطروح هو كيف يتم التصديق (validation) على هذه المواد والوحدات وهي لم تدرس بشكل جزئي أو كلي أحيانا. أهكذا يتم الالتزام بدفتر الضوابط البيداغوجية المصادق عليه قبليا من طرف الجهات المختصة عند اعتماد الإجازة؟ كيف تم حل مشكل الزيارات و الأعمال الميدانية والأنشطة التطبيقية التي لم تنجز، في بعض الأحيان، وفقا لما كان يقتضيه دفتر الضوابط البيداغوجية في شقه الخاص بالإجازات الممهننة؟ هذه أسئلة موجهة للمسؤولين عساهم أن يتداركوا هذا الهدر المركب الذي يسيء بحق لقيمة الشهادات الجامعية بكلية الآداب بالجديدة.
هذا بالإضافة إلى أن لـوائح الطلبة تلحقها شوائب ونقائص فتكون غير مكتملة خلال عملية إدخال النقاط مما يطرح عدة صعـوبات للأساتذة بـدورهم. وهـنا نسـوق كمثال الارتباك والارتجالـية الـتي طـبعــت عـملـية تسجـيل الـطلبة /الموظفين وعـدم الحسم المبكر في تسجيلهم برسم السنة الجامعية 2010/ 2011 مما جعل لوائح الطلبة منقوصة وغير مكتملة لمدة طويلة.
إن مثل هذه الممارسات، و مهما كانت الجهة المسؤولـة عنها سواء إدارة أو أساتذة، تتطلب الصرامة والحسم لمواجهتها وإلا سيبدأ الطلبة في الطعن في مصداقية النقط التي حصلوا عليها. أجل، وبالفعل لقد بدأت هذه الظاهرة تطفو على السطح بكلية الآداب بالجديدة، إذ أن الطلبة يعرفون حق المعرفة نقط زملائهم و مستواهم، وفي حالة ما أن لاحظوا فرقا بين النقط الممنوحة في الفروض من طرف الأساتذة والنقط النهائية المنشورة في السبورة، يكون رد فعلهم هو الطعن في جميع النقاط مهما كان صاحبها. فالمسألة تحتاج لعدة إجراءات حاسمة لرد الاعتبار لعملية التقييم والتنقيط واحترام المعايير البيداغوجية بهدف منح المصداقية للجامعة وللشهادات التي تسلمها. وكل ذلك يتطلب إجراء تغييرات عميقة في نمط التسيير وتدبير الموارد البشرية، لكن للأسف، فالعميد الحالي ترك دار لقمان على حالها كما ورثها عن العميدة السابقة. وهنا مكمن الداء وأصل الدواء، أجل هنا مربض الفرس وبيت القصيد، إذ لا إصلاح بدون تغييرات وتعديلات لكن شريطة أن تتوفر الجرأة الكافية للقيام بذلك ولو كان الثمن مكلفا بعض الشيء. أما أن يحتفظ العميد ،تقريبا، بكامل الطاقم الإداري للعميدة السابقة، فأي إصلاح في ذلك و أية جرأة وأي استحقاق. أما أن تسند مسؤوليات لنواب بدون مهام محددة أو أن تمنح مهام للبعض فقط لتبرير صرف تعويضات مالية لهم، فليس هذا من باب الحكامة في شيء ولا يمت بصلة لحسن التسيير والتدبير. أما أن تسند الأمور لغير أهلها فقط لجبر الخواطر الصديقة وإرضاء النفوس الحبيبة، فتلك هي الطامة الكبرى التي أصابت كلية الآداب بالجديدة والمصيبة التي ابتلـيت بـها هذه المؤسسة. معالجة مثل هــذه الأمـور تقتـضي، فعلا، الجرأة والمراس والبعد عن المحاباة وتجنب تداخل العلاقات الشخصية مع مجالات العمل ولنا عودة في موضوع الحكامة وكذا أوجه التسيير والتدبير بالمؤسسة.
مجموعة من الأساتذة بكلية الآداب بالجديدة

عبد العزيز
منقول

--------------------------------------------------------
ان تعثرت فلا تقعد بل قم وانطلق صعودا نحو القمة
avatar
Admin
عضو مؤسس
عضو مؤسس


http://almoalim.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى